تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
والإد : المتناهي في النكر والفظاعة، وهو الأمر المستبشع، من : آده الأمر. أي : أثقله ولم يقو عليه، ومنه قوله تعالى في آية الكرسي :﴿ولا يئوده حفظهما.. " ٢٥٥ "﴾( سورة البقرة ) :
أي : لا يثقل عليه. لكن، لماذا جعل هذا الأمر إداً ومنكراً فظيعاً ؟
قالوا : لأن اتخاذ الولد له مقاصد، فالولد يتخذ ليكون لك عزوة وقوة ؛ أو ليكون امتداداً لك بعد موتك، والحق سبحانه وتعالى هو العزيز، الذي لا يحتاج إلى أحد، وهو الباقي الدائم الذي لا يحتاج إلى امتداد.
إذن : فاتخاذ الولد بالنسبة لله تعالى لا علة له، كما أن اتخاذ الولد لله تعالى ينفي سواسية العبودية له سبحانه.
أي : لا يثقل عليه. لكن، لماذا جعل هذا الأمر إداً ومنكراً فظيعاً ؟
قالوا : لأن اتخاذ الولد له مقاصد، فالولد يتخذ ليكون لك عزوة وقوة ؛ أو ليكون امتداداً لك بعد موتك، والحق سبحانه وتعالى هو العزيز، الذي لا يحتاج إلى أحد، وهو الباقي الدائم الذي لا يحتاج إلى امتداد.
إذن : فاتخاذ الولد بالنسبة لله تعالى لا علة له، كما أن اتخاذ الولد لله تعالى ينفي سواسية العبودية له سبحانه.