الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا﴾[ ٩٠ ] إلى قوله :﴿سيجعل لهم الرحمن ودا﴾[ ٩٧ ].
معناه : وقال هؤلاء الكفار بالله : اتخذ الرحمن ولدا، فقال لهم جل ذكره :﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾. أي : عظيما. أي : قلتم قولا عظيما. قاله : ابن عباس ومجاهد وقتادة(١).
ويقال : أد واد واد(٢) على فاعل بمعنى واحد.
١ انظر: جامع البيان ١٦/١٢٩ وتفسير القرطبي ١١/١٥٦ والدر المنثور ٤/٢٨٦..
٢ اد سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى