تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا ) أي : يأسا(١) وجفوفا، كأنه شكى نحولة العظم والفحل.
وقرأ ابن مسعود(٢) :" عسيا " بالسين، والمعنى واحد.
وقيل : كيف سأل الله الولد فلما أجيب قال :( أنى يكون لي غلام ) ؟
والجواب عنه من وجهين : أحدهما : أنه كان قال حال الشباب، ثم إنه أجيب في حال الكبر. وهذا قول ضعيف.
القول الثاني : أن معناه : أنى يكون لي غلام ؟ يعني : كيف يكون لي غلام ؟ أفتردني إلى حال الشباب أو تهب لي الغلام وأنا شيخ ؟ وقيل : إنه سأل الولد مطلقا لا من هذه المرأة، فقال : كيف يكون لي الغلام(٣) ؟ أمن هذه المرأة أو من غيرها ؟
وقرأ ابن مسعود(٢) :" عسيا " بالسين، والمعنى واحد.
وقيل : كيف سأل الله الولد فلما أجيب قال :( أنى يكون لي غلام ) ؟
والجواب عنه من وجهين : أحدهما : أنه كان قال حال الشباب، ثم إنه أجيب في حال الكبر. وهذا قول ضعيف.
القول الثاني : أن معناه : أنى يكون لي غلام ؟ يعني : كيف يكون لي غلام ؟ أفتردني إلى حال الشباب أو تهب لي الغلام وأنا شيخ ؟ وقيل : إنه سأل الولد مطلقا لا من هذه المرأة، فقال : كيف يكون لي الغلام(٣) ؟ أمن هذه المرأة أو من غيرها ؟
١ - كذا في "ك" وهو مطموسة في "الأصل"، ولعل الصواب: يَبَساً..
٢ - كذا في النسختين، والمشهور عن ابن عباس فليراجع..
٣ - في "ك": غلام..
٢ - كذا في النسختين، والمشهور عن ابن عباس فليراجع..
٣ - في "ك": غلام..