مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ رَبّ أنّى﴾ كيف ﴿يَكُونُ لِي غلام﴾ وليس هذا باستبعاد بل هو استكشاف أنه بأي طريق يكون أيوهب له وهو وامرأته بتلك الحال أم يحولان شابين ﴿وَكَانَتِ امرأتى عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكبر عِتِيّاً﴾ أي بلغت عتيا وهو اليبس والجساوة في المفاصل والعظام كالعود اليابس من أجل الكبر والطعن في السن العالية ﴿عتياً﴾ و ﴿صلياً﴾ و ﴿جثياً﴾ و ﴿بكياً﴾ بكسر الأوائل : حمزة وعلي وحفص إلا في ﴿بكيا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى