البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
و ﴿أنّى﴾ بمعنى كيف : وتقدم الكلام عليها في قوله ﴿قال رب أنّى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾ في آل عمران والعتيّ المبالغة في الكبر.
ويبس العود.
وقرأ أبو بحرية وابن أبي ليلى والأعمش وحمزة والكسائي ﴿عتياً﴾ بكسر العين وباقي السبعة بالضم وعبد الله بفتح العين وصاد صلياً جعلهما مصدرين كالعجيج والرحيل، وفي الضم هما كذلك إلاّ أنهما على فعول.
وعن عبد الله ومجاهد عسياً بضم العين والسين كمسورة.
وحكاها الداني عن ابن عباس وحكاها الزمخشري عن أُبيّ ومجاهد يقال عتا العود وعسا يبس وجسا.
ويبس العود.
وقرأ أبو بحرية وابن أبي ليلى والأعمش وحمزة والكسائي ﴿عتياً﴾ بكسر العين وباقي السبعة بالضم وعبد الله بفتح العين وصاد صلياً جعلهما مصدرين كالعجيج والرحيل، وفي الضم هما كذلك إلاّ أنهما على فعول.
وعن عبد الله ومجاهد عسياً بضم العين والسين كمسورة.
وحكاها الداني عن ابن عباس وحكاها الزمخشري عن أُبيّ ومجاهد يقال عتا العود وعسا يبس وجسا.