زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وفي معنى ﴿كانت﴾ قولان :
أحدهما : أنه توكيد للكلام، فالمعنى : وهي عاقر، كقوله :﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ [آل عمران: ١١٠] أي : أنتم.
والثاني : أنها كانت منذ كانت عاقرا، لم يحدث ذلك بها، ذكرهما ابن الأنباري، واختار الأول.
قوله تعالى :﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم :" عتيا " و " بكيا " [مريم: ٥٨] و " صليا " [مريم: ٧٠] بضم أوائلها. وقرأ حمزة، والكسائي، بكسر أوائلها، وافقهما حفص عن عاصم، إلا في قوله :" بكيا " فإنه ضم أوله. وقرأ ابن عباس، ومجاهد :" عسيا " بالسين قال مجاهد :" عتيا " هو قحول العظم. وقال ابن قتيبة : أي يبسا ؛ يقال : عتا وعسا بمعنى واحد. قال الزجاج : كل شيء انتهى، فقد عتا يعتو عتياً، وعتواً، وعسواً، وعسياً.
أحدهما : أنه توكيد للكلام، فالمعنى : وهي عاقر، كقوله :﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ [آل عمران: ١١٠] أي : أنتم.
والثاني : أنها كانت منذ كانت عاقرا، لم يحدث ذلك بها، ذكرهما ابن الأنباري، واختار الأول.
قوله تعالى :﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم :" عتيا " و " بكيا " [مريم: ٥٨] و " صليا " [مريم: ٧٠] بضم أوائلها. وقرأ حمزة، والكسائي، بكسر أوائلها، وافقهما حفص عن عاصم، إلا في قوله :" بكيا " فإنه ضم أوله. وقرأ ابن عباس، ومجاهد :" عسيا " بالسين قال مجاهد :" عتيا " هو قحول العظم. وقال ابن قتيبة : أي يبسا ؛ يقال : عتا وعسا بمعنى واحد. قال الزجاج : كل شيء انتهى، فقد عتا يعتو عتياً، وعتواً، وعسواً، وعسياً.