محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
( ٨ ) ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ( ٨ )﴾.
﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ أي حالة لا سبيل إلى إصلاحها ومداواتها. وقيل : إلى رياضته. وهي الحال المشار إليها بقول الشاعر :
* ومن العناء رياضة الهرم *
قاله الراغب.
﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾ أي حالة لا سبيل إلى إصلاحها ومداواتها. وقيل : إلى رياضته. وهي الحال المشار إليها بقول الشاعر :
* ومن العناء رياضة الهرم *
قاله الراغب.