اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً﴾ أي : عدَّ أنفاسهم وأيامهم وآثارهم(١)، فكلهم(٢) تحت تدبيره وقهره محيط بهم لا يخفى عليه شيء من أمورهم،
١ في ب: آثارهم وأيامهم..
٢ في ب: فكل. وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى