كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً﴾؛ أي لقد عَلِمَ عددَهم وأفعالَهم، ولا يخفَى عليه شيءٌ منهم مع كثرتِهم. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾؛ لا أنْصَارَ لَهم ولا أعوانَ ولا مالَ ولا ولد، كلُّ امرِيءٍ مشغولٌ بنفسه لا يهمُّهُ غيرهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى