زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لقد أحصاهم وعدّهم عدّا ٩٤﴾، فيه معنى إحاطة علم الله تعالى بهم وبأحوالهم وبأشخاصهم كما نقلنا عن صاحب الكشاف، وفيه أيضا إنذار للعصاة المذنبين، بأنه سبحانه وتعالى سيحاسبهم بمقدار تلك الإحاطة الشاملة، والمعرفة المتقصية التي لا تدع صغيرة ولا كبيرة إلا دخلت في إحصائها، ولذا قال تعالى بعد ذلك :
﴿وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ٩٥﴾.
﴿وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ٩٥﴾.