زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَكُلُّهُمْ آتِيَهٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً﴾ بلا مال، ولا نصير يمنعه.
فان قيل : لأية علة وحد في " الرحمن " و ﴿آتيه﴾ وجمع في العائد في ﴿أحصاهم وعدهم﴾.
فالجواب : أن لكل لفظ توحيد، وتأويل جمع، فالتوحيد محمول على اللفظ، والجمع مصروف إلى التأويل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى