فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وكلهم﴾ أي كل واحد منهم تحت قهره وقدرته وتدبيره ﴿آتيه يوم القيامة فردا﴾ أي وحيدا ولا ناصر له ولا مال معه، كما قال سبحانه ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون﴾. ثم ذكر الله سبحانه من أحوال المؤمنين بعض ما خصهم به بعد ذكره لقبائح الكافرين فقال :