أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فإنما يسرناه بلسانك﴾ : أي يسرنا القرآن أي قراءته وفهمه بلغتك العربية.
﴿قوماً لداً﴾ : أي ألداء شديدو الخصومة والجدل بالباطل وهم كفار قريش.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿فإنما يسرناه﴾ أي هذا القرآن الذي كذب به المشركون سهلنا قراءته عليك إذا أنزلناه بلسانك ﴿لتبشر به المتقين﴾ من عبادنا المؤمنين وهم الذين اتقوا عذاب الله بالإيمان وصالح الأعمال بعد ترك الشرك والمعاصي، ﴿وتنذر به قوماً لداً﴾ وهم كفار قريش وكانوا ألداء أشداء في الجدل والخصومة.
الهداية
من الهداية :
- بيان كون القرآن ميسراً أن نزل بلغة النبي ﷺ من أجل البشارة لأهل الإيمان والعمل الصالح والنذارة لأهل الشرك والمعاصي.