الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
ثمّ خوّف أهل مكة فقال :﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ﴾ هل ترى، وقيل : تجد منهم من أحد ﴿أو تسمع لهم ركزاً﴾ وهو الصوت الخفيّ، قال ذو الرمّة :
قال أبو عبيدة : الركز : الصوت والحركة الذي لا يفهمه كركز الكتيبة، وأنشد بيت لبيد :
| وقد توجّس ركزاً من سنابكها | إذ كان صاحب أرض أو به الموم |
| وتوجّست ركز الأنيس فراعها | عن ظهر غيب والأنيس سقامها |