البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الركز : الصوت الخفي، ومنه ركز الرمح غيب طرفه في الأرض، والركاز المال المدفون.
وقيل : الصوت الخفي دون نطق بحروف ولا فم.
قال الشاعر :
﴿وكم أهلكنا﴾ تخويف لهم وإنذار بالإهلاك بالعذاب والضمير في قوله ﴿قبلهم﴾ عائد على ﴿قوماً لداً﴾ و ﴿هل تحس﴾ استفهام معناه النفي أي لا تحس.
وقرأ الجمهور :﴿هل تحس﴾ مضارع أحس.
وقرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عبلة وأبو جعفر المدني ﴿تحس﴾ بفتح التاء وضم الحاء.
وقرئ ﴿تحس﴾ من حسه إذا شعر به ومنه الحواس والمحسوسات.
وقرأ حنظلة ﴿أو تسمع﴾ مضارع أسمعت مبنياً للمفعول.
وقال ابن عباس : الركز الصوت الخفي.
قال ابن زيد الحس.
وقال الحسن : لما أتاهم عذابنا لم يبق منهم شخص يرى ولا صوت يسمع.
وقيل : المعنى ماتوا ونسي ذكرهم فلا يخبر عنهم مخبر.
وقيل : الصوت الخفي دون نطق بحروف ولا فم.
قال الشاعر :
| فتوجست ركز الأنيس فراعها | عن ظهر غيب والأنيس سقامها |
وقرأ الجمهور :﴿هل تحس﴾ مضارع أحس.
وقرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عبلة وأبو جعفر المدني ﴿تحس﴾ بفتح التاء وضم الحاء.
وقرئ ﴿تحس﴾ من حسه إذا شعر به ومنه الحواس والمحسوسات.
وقرأ حنظلة ﴿أو تسمع﴾ مضارع أسمعت مبنياً للمفعول.
وقال ابن عباس : الركز الصوت الخفي.
قال ابن زيد الحس.
وقال الحسن : لما أتاهم عذابنا لم يبق منهم شخص يرى ولا صوت يسمع.
وقيل : المعنى ماتوا ونسي ذكرهم فلا يخبر عنهم مخبر.