زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ﴾ هذا تخويف لكفار مكة ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مّنْ أَحَدٍ﴾ قال الزجاج : أي : هل ترى، يقال : هل أحسست صاحبك، أي : هل رأيته ؟ والركز : الصوت الخفي ؛ وقال ابن قتيبة : الصوتُ الذي لا يفهم، وقال أبو صالح : حركة. والله تعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى