الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقوله :﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا﴾ تخويف لهم وإنذار. وقرئ «تَحُسُّ » من حسه إذا شعر به. ومنه الحواس والمحسوسات. وقرأ حنظلة «تُسمع » مضارع أسمعت. والركز : الصوت الخفي. ومنه : ركز الرمح إذا غيب طرفه في الأرض. والركاز : المال المدفون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى