الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن﴾[ ٩٩ ]. أي : وكثير من القرون أهلكنا قبل هؤلاء المشركين، بسلوكهم مسلك قومك في الكفر والخصومة في الدين.
﴿تحس منهم من أحد﴾[ ٩٩ ].
أي : هل ترى منهم من أحد أو تعاينه ﴿أو تسمع لهم ركزا﴾[ ٩٩ ]. أي : صوتا. بل بادوا وهلكوا، ولقوا ما عملوا، وكذلك، قومك يا محمد صائرون إلى ما صار إليه أولئك، إن ماتوا على ما هم عليه من الكفر، يقال : أحسست فلانا : أبصرته، وحسسته أحسه قتلته(١).
قال قتادة : معناه : هل ترى عينا أو تسمع صوتا(٢).
والرِكْز في كلام العرب الصوت الخفي(٣).
١ انظر: معاني الزجاج ٣/٣٤٧..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/١٣٤ وتفسير ابن كثير ٣/١٤١ والدر المنثور ٤/٢٨٨..
٣ في (ز) بعد (الخفي) زيادة (وبالله التوفيق)
..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى