زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَ كَذلِكَ﴾ أي : الأمر كما قيل لك من هبة الولد على الكبر ﴿قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيّنٌ﴾ أي : خلق يحيى علي سهل. وقرأ معاذ القارئ، وعاصم الجحدري :" هين " بإسكان الياء. ﴿وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ﴾ أي : أوجدتك. قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر :" خلقتك ". وقرأ حمزة، والكسائي :" خلقناك " بالنون والألف. ﴿وَلَمْ تَكُ شَيْئاً﴾ المعنى : فخلق الولد، كخلقك.
وما بعد هذا مفسر في آل عمران :[ ٣٩ ] إلى قوله :﴿ثَلَثَ لَيَالٍ سَوِيّاً﴾
وما بعد هذا مفسر في آل عمران :[ ٣٩ ] إلى قوله :﴿ثَلَثَ لَيَالٍ سَوِيّاً﴾