المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿قال كذلك﴾ قيل إن المعنى قال له الملك ﴿كذلك﴾ فليكن الوجود كما قيل لك ﴿قال ربك﴾ خلق الغلام ﴿عليّ هين﴾، أي غير بدع فكما ﴿خلقتك من قبل﴾ وأخرجتك من عدم الى وجود كذلك أفعل الآن، وقال الطبري : معنى قوله ﴿كذلك﴾ أي الأمران اللذان ذكرت من المرأة العاقر والكبر هو ﴿كذلك﴾ ولكن ﴿قال ربك﴾ قال القاضي والمعنى عندي قال الملك ﴿كذلك﴾ أي على هذه الحال ﴿قال ربك هو علي هين﴾. وقرأ الجمهور «وقد خلقتك » وقرأ حمزة الكسائي «وقد خلقناك ». وقوله ﴿ولم تك شيئاً﴾ أي موجوداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى