تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( ذلك بأن الله مولى الذين أمنوا ) أي : ولي الذين آمنوا، وهو كذا في قراءة ابن مسعود.
وقوله :( وأن الكافرين لا مولى لهم ) أي : لا يتولاهم الله تعالى، بمعنى : أنه لا يهديهم ولا ينصرهم. وفي بعض الآثار : أن عليا رضي الله عنه سأل ابن الكوا فقال : من رب العالمين ؟ قال : الله. قال : صدقت قال من مولى الناس قال الله قال كذبت، وتلا قوله تعالى :( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ) وعن قتادة قال :" نزلت الآية في حرب أحد، فإنه لما فشا القتل والجراحات في أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، وفعل بالنبي صلى الله عليه و سلم ما فعل، نادى المشركون : يوم بيوم بدر والحرب سجال، ثم قالوا : لنا العزى، ولا عزى لكم، فقال صلى الله عليه و سلم : قولوا : الله مولانا ولا مولى لكم، ولا سواء ؛ قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار " (١).
وقوله :( وأن الكافرين لا مولى لهم ) أي : لا يتولاهم الله تعالى، بمعنى : أنه لا يهديهم ولا ينصرهم. وفي بعض الآثار : أن عليا رضي الله عنه سأل ابن الكوا فقال : من رب العالمين ؟ قال : الله. قال : صدقت قال من مولى الناس قال الله قال كذبت، وتلا قوله تعالى :( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ) وعن قتادة قال :" نزلت الآية في حرب أحد، فإنه لما فشا القتل والجراحات في أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، وفعل بالنبي صلى الله عليه و سلم ما فعل، نادى المشركون : يوم بيوم بدر والحرب سجال، ثم قالوا : لنا العزى، ولا عزى لكم، فقال صلى الله عليه و سلم : قولوا : الله مولانا ولا مولى لكم، ولا سواء ؛ قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار " (١).
١ - رواه ابن جرير ( ٢٦/٢٨) عن قتادة مرسلا به، و عزاه السيوطي في الدار ( ٦/٥٣) لعبد الرزاق، و عبد بن حميد، ابن جرير، وابن أبي حاتم.
و أصل الحديث ثابث من حديث البراء مرفوعا، و رواه البخاري ( ٧/٤٠٥ رقم ٤٠٤٣) و وأحمد ( ٤/٢٩٣) و سعيد بن منصور ( ٣/٢/٣٥٦-٣٥٧ رقم ٢٨٥٣)، و البيهقي في الدلائل ( ٣/٢٢٩-٢٣٠)، والبغوي في تفسير ( ٤/٣٥٥-٣٥٦). وفي الباب عن ابن عباس..
و أصل الحديث ثابث من حديث البراء مرفوعا، و رواه البخاري ( ٧/٤٠٥ رقم ٤٠٤٣) و وأحمد ( ٤/٢٩٣) و سعيد بن منصور ( ٣/٢/٣٥٦-٣٥٧ رقم ٢٨٥٣)، و البيهقي في الدلائل ( ٣/٢٢٩-٢٣٠)، والبغوي في تفسير ( ٤/٣٥٥-٣٥٦). وفي الباب عن ابن عباس..