فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم( ١١ )﴾.
نجاة المؤمنين وتدمير المكذبين حقت بموالاة ربنا القوي الولي الحميد لأهل الحق المصدقين بوعد الله رب العالمين، وخذلان الكفار وخسرانهم بضلال من اتخذوهم أولياء من دون الملك القوي المتين.
[ من أجل أن الله وليّ من آمن به وأطاع رسوله.. وبأن الكافرين بالله لا ولي لهم ولا ناصر ](١).
[.. ﴿وأن الكافرين لا مولى لهم﴾ بمعنى النصرة والعناية، وأما بمعنى الربوبية والمالكية فهو مولى الكل لقوله- تبارك اسمه- :﴿وردوا إلى الله مولاهم الحق..﴾(٢) ](٣).
قال قتادة : نزلت يوم أحد والنبي صلى الله عليه وسلم في الشعب، إذ صاح المشركون : يوم بيوم، لنا العزى(٤) ولا عزّى لكم، قال النبي صلى الله عليه وسلم :( قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ).
﴿وأن الكافرين لا مولى لهم﴾ لا ينصرهم أحد من الله.
١ سورة يون ما بين العارضتين أورده أبو جعفر..
٢ سورة يونس. من الآية ٣٠..
٣ ما بين العارضتين أورده النيسابوري..
٤ صنم كانت تعظمه قريش وتعبده..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى