التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم﴾ أي فعلنا بالمؤمنين ذلك النصر والتثبيت، لأن الله ناصرهم ومؤيدهم وكذلك فعلنا بأولئك الكافرين من الاستئصال والتدمير، لأن الله خاذلهم، ولأنهم لا ينصرهم من الله أحد. وقيل : نزلت يوم أحد والنبي صلى الله عليه وسلم في الشعب إذ صاح المشركون : يوم بيوم بدر، لنا العزى ولا عزى لكم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى