التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ ( ١١ )﴾
ذلك الذي فعلناه بالفريقين فريق الإيمان وفريق الكفر ؛ بسبب أن الله وليُّ المؤمنين ونصيرهم، وأن الكافرين لا وليَّ لهم ولا نصير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى