التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
واسم الإِشارة فى قوله - سبحانه - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الله مَوْلَى الذين آمَنُواْ وَأَنَّ الكافرين لاَ مولى لَهُمْ﴾. أى : ذلك التدمير والإِهلاك الذى حل بالمكذبين، بسبب أن الله - تعالى - هو ولى المؤمنين وناصرهم ومؤيدهم... أما الكافرون فلا مولى لهم ينصرهم أو يدفع عنهم ما حل بهم من دمار وخسران.
فالمراد بالمولى هنا : الناصر والمعين، وأن نصرته - تعالى - هى للمؤمنين خاصة. ولا ينقاض هذا قوله - تعالى - فى آية أخرى :﴿ثُمَّ ردوا إلى الله...﴾ لأن المراد بقوله :﴿مَوْلاَهُمُ الحق﴾ إلههم الحق، ومالكهم الحق، وخالقهم وخالق كل شئ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى