البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إن الله مولاهم﴾ : أي ناصرهم ومؤيدهم، وأن الكافرين لا ناصر لهم، إذ اتخذوا آلهة لا تنفع ولا تضر، وتركوا عبادة من ينفع ويضر، وهو الله تعالى.
قال قتادة : نزلت هذه الآية يوم أُحُد، ومنها انتزع رسول الله ﷺ رده على أبي سفيان حين قال :«قولوا الله مولانا ولا مولى لكم »، حين قال المشركون : إن لنا عزى، ولا عزى لكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى