بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿ذلك﴾ يعني : النصرة التي ذكر في قوله :﴿يا أيها الذين آمنوا إِن تَنصُرُواْ الله يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: ٧] ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ الله مَوْلَى الذين﴾ يعني : إن الله تبارك وتعالى ناصر أولياءه بالغلبة على أعدائهم، ﴿وَأَنَّ الكافرين لاَ مولى لَهُمْ﴾ يعني : لا ناصر، ولا ولي لهم، لا تنصرهم آلهتهم، ولا تمنعهم مما نزل بهم من العذاب.