تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أفمن كان على بينة من ربه ) أي : على يقين من أمر ربه. ويقال : المراد من الآية محمد صلى الله عليه و سلم.
وقوله :( كمن زين له سوء عمله ) هو أبو جهل، وقيل : الآية في جميع المؤمنين والكفار. ومعنى الآية : أن الفريقين لا يستويان، فحذف هذا لفهم المخاطب، وهذا كالرجل يقول : من فعل الخيار سعد، ومن فعل السيئات شقي. ثم يقول : أفمن سعد كمن [ شقي ](١)، يعني : لايكون، وحذف لفهم المخاطب. وقيل : الألف في قوله :( أفمن ) ألف توقيف وتقرير لما علم المخاطب منه.
وقوله :( واتبعوا أهواءهم ) أي : اتبعوا أهواءهم في اتباع الكفر.
١ - في ((الأصل )) : يشقى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى