اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ أفمن كان مبتدأ والخبر ﴿كَمَن زُيِّنَ لَهُ﴾ وحمل على لفظ «مَنْ » فأفرد في قوله :«سوء عمله »، وعلى المعنى فجمع في قوله :﴿واتبعوا أَهْوَاءَهُمْ﴾. ( والجملة(١) من «اتبعوا أهواءهم » عطف على «زين » ؛ فهو صلة.
معنى قوله :«أفمن كان على بينة من ربه » أي يقين من دينه، يريد محمداً والمؤمنين، كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم ) يعني عبدة الأوثان، يريد أبا جهل والمشركين.
فصل
معنى قوله :«أفمن كان على بينة من ربه » أي يقين من دينه، يريد محمداً والمؤمنين، كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم ) يعني عبدة الأوثان، يريد أبا جهل والمشركين.
١ ما بين القوسين سقط من (ب) بسبب انتقال النظر وهو بتوضيح وتفصيل في التبيان للعكبري ١١٦١..