مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبّهِ﴾ أي على حجة من عنده وبرهان وهو القرآن المعجز وسائر المعجزات يعني رسول الله ﷺ ﴿كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾ هم أهل مكة الذين زين لهم الشيطان شركهم وعداوتهم لله ورسوله. وقال سوء عمله ﴿واتبعوا أَهْوَآءَهُمْ﴾ للحمل على لفظ من ومعناه