تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم﴾
﴿أفمن كان على بيِّنة﴾ حجة وبرهان ﴿من ربه﴾ وهو المؤمنون ﴿كمن زُيّن له سوءُ عمله﴾ فرآه حسناً وهم كفار مكة ﴿واتبعوا أهواءهم﴾ في عبادة الأوثان، أي لا مماثلة بينهما.
﴿أفمن كان على بيِّنة﴾ حجة وبرهان ﴿من ربه﴾ وهو المؤمنون ﴿كمن زُيّن له سوءُ عمله﴾ فرآه حسناً وهم كفار مكة ﴿واتبعوا أهواءهم﴾ في عبادة الأوثان، أي لا مماثلة بينهما.