معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَاءهُمْ﴾ ولم يقل : واتبع هواه، وذلك أنّ من تكون في معنى واحد وجميع، فرُدّت أهواؤهم على المعنى، ومثله :﴿وَمِنَ الشياطِينِ مَنْ يَغُوصُون له﴾، وفي موضع آخر :﴿ومِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمعُ إِلَيكَ﴾، وفي موضع آخر :﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى