لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَآءَهُم﴾.
" البيَّنة " : الضياء والحُجَّة، والاستبصار بواضح المحجة : فالعلماءُ في ضياء برهانهم، والعارفون في ضياءِ بيانهم ؛ فهؤلاء بأحكام أدلة الأصول يُبْصِرون، وهؤلاء بحكم الإلهام والوصول يستبصرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى