السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿أفمن كان﴾ أي : في جميع أحواله ﴿على بينة﴾ أي : حجة ظاهرة البيان في أنها حق ﴿من ربه﴾ أي : المربي والمدبر له المحسن إليه وهم النبيّ صلى الله عليه وسلم والمؤمنون ﴿كمن زين له﴾ بتزيين الشيطان بتسليطنا له عليه ﴿سوء عمله﴾ فرآه حسناً وهم : أبو جهل والكفار ﴿واتبعوا أهواءهم﴾ في ذلك ولا شبهة لهم في شيء من أعمالهم السيئة فضلاً عن دليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى