تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم يبين الله الفرق بين المؤمنين المصدّقين، والكافرين الجاحدين، والسببَ في كون المؤمنين في أعلى الجنان، والكافرين في أسفل الجحيم :
﴿أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سواء عَمَلِهِ واتبعوا أَهْوَاءَهُمْ﴾
هل يستوي الفريقان في الجزاء ؟ لا يمكن، فالذين آمنوا ﴿على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ رأوا الحق وعرفوه واتبعوه. والذين كفروا زين لهم الشيطان سوء أعمالهم فرأوه حسنا فضلّوا ﴿واتبعوا أَهْوَاءَهُمْ﴾ فهل يستوي الفريقان ؟ لا يستويان أبدا.
﴿أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سواء عَمَلِهِ واتبعوا أَهْوَاءَهُمْ﴾
هل يستوي الفريقان في الجزاء ؟ لا يمكن، فالذين آمنوا ﴿على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ رأوا الحق وعرفوه واتبعوه. والذين كفروا زين لهم الشيطان سوء أعمالهم فرأوه حسنا فضلّوا ﴿واتبعوا أَهْوَاءَهُمْ﴾ فهل يستوي الفريقان ؟ لا يستويان أبدا.