الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم﴾.
قال ابن كثير : قول ﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ أي : على بصيرة ويقين في أمر الله ودينه، بما أنزل الله في كتابه من الهدى والعلم، وبما جبله الله عليه من الفطرة المستقيمة ﴿كمن زين له سوء علمه اتبعوا أهواءهم﴾ أي : ليس هذا كهذا. كقوله :﴿أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى﴾، وكقوله ﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون﴾.
قال ابن كثير : قول ﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ أي : على بصيرة ويقين في أمر الله ودينه، بما أنزل الله في كتابه من الهدى والعلم، وبما جبله الله عليه من الفطرة المستقيمة ﴿كمن زين له سوء علمه اتبعوا أهواءهم﴾ أي : ليس هذا كهذا. كقوله :﴿أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى﴾، وكقوله ﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون﴾.