البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ : استفهام توقيف وتقرير على كل شيء متفق عليه، وهي معادلة بين هذين الفريقين.
قال قتادة : والإشارة إلى الرسول وإلى كفار قريش. انتهى.
واللفظ عام لأهل الصنفين.
ومعنى على بينة : واضحة، وهو القرآن المعجز وسائر المعجزات.
﴿كمن زين له سوء عمله﴾ : وهو الشرك والكفر بالله وعبادة غيره.
﴿واتبعوا أهواءهم﴾ : أي شهوات أنفسهم ممن لا يكون له بينة، فعبدوا غير خالقهم.
والضمير في واتبعوا عائد على معنى من، وقرئ أمن كان بغير فاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى