بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَفَمَن كَانَ على بَيّنَةٍ مّن رَّبّهِ كَمَن زُيّنَ لَهُ سُوء عَمَلِهِ﴾ قال مقاتل والكلبي : يعني : محمداً ﷺ وأبا جهل بن هشام يعني : لا يكون حال من كان على بيان من الله تعالى، كمن حسن له قبح عمله. ﴿واتبعوا أَهْوَاءهُمْ﴾ بعبادة الأوثان. ويقال : هذا في جميع المسلمين، وجميع الكافرين. لا يكون حال الكفار، مثل حال المؤمنين في الثواب.