زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيّنَةٍ مّن رَّبّهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه رسول الله ﷺ، قاله أبو العالية.
والثاني : أنه المؤمن، قاله الحسن.
وفي ﴿الْبَيّنَةُ﴾ قولان :
أحدهما : القرآن، قاله ابن زيد. والثاني : الدين، قاله ابن السائب.
﴿كَمَن زُيّنَ لَهُ سُوء عَمَلِهِ﴾ يعني عبادة الأوثان، وهو الكافر ﴿وَاتَّبَعُواْ أَهْوَاءهُمْ﴾ بعبادتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى