المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفمن كان﴾ الآية توقيف وتقرير على شيء متفق عليه وهي معادلة بين هذين الفريقين. وقال قتادة : الإشارة بهذه الآية إلى محمد عليه السلام في أنه الذي هو على بينة وإلى كفار قريش في أنهم الذين زين لهم سوء أعمالهم.
قال القاضي أبو محمد : وبقي اللفظ عاماً لأهل هاتين الصفتين غابر الدهر وقوله :﴿على بينة﴾ معناه على قصة واضحة وعقيدة نيرة بينة، ويحتمل أن يكون المعنى على أمر بين ودين بين، وألحق الهاء للمبالغة : كعلامة ونسابة. والذي يسند إليه قوله :﴿زين﴾ الشيطان. واتباع الأهواء : طاعتها كأنها تذهب إلى ناحية والمرء يذهب معها.
قال القاضي أبو محمد : وبقي اللفظ عاماً لأهل هاتين الصفتين غابر الدهر وقوله :﴿على بينة﴾ معناه على قصة واضحة وعقيدة نيرة بينة، ويحتمل أن يكون المعنى على أمر بين ودين بين، وألحق الهاء للمبالغة : كعلامة ونسابة. والذي يسند إليه قوله :﴿زين﴾ الشيطان. واتباع الأهواء : طاعتها كأنها تذهب إلى ناحية والمرء يذهب معها.