الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم﴾ [ ١٥ ].
أي : أفمن كان على برهان وحجة وعلم ويقين من أمور(١) ربه فهو يعبده على بصيرة كمن حسن له الشيطان قبيح عمله فرآه حسنا، [ فتمادى ](٢) عليه، وهي(٣) عبادتهم الأوثان التي زين لهم الشيطان عبادتها، فتمادوا على ذلك.
﴿واتبعوا أهواءهم﴾.
أي : ما دعتهم(٤) إليه أنفسهم، وما(٥) سول لهم الشيطان بغير حجة ولا برهان ولا علم ولا يقين.
قال قتادة : أفمن كان على بينة من ربه وهو محمد ﷺ كمن(٦) زين له سوء عمله : المشركون(٧).
أي : أفمن كان على برهان وحجة وعلم ويقين من أمور(١) ربه فهو يعبده على بصيرة كمن حسن له الشيطان قبيح عمله فرآه حسنا، [ فتمادى ](٢) عليه، وهي(٣) عبادتهم الأوثان التي زين لهم الشيطان عبادتها، فتمادوا على ذلك.
﴿واتبعوا أهواءهم﴾.
أي : ما دعتهم(٤) إليه أنفسهم، وما(٥) سول لهم الشيطان بغير حجة ولا برهان ولا علم ولا يقين.
قال قتادة : أفمن كان على بينة من ربه وهو محمد ﷺ كمن(٦) زين له سوء عمله : المشركون(٧).
١ ع : "أمر"..
٢ ع وح: "فتمادا": وهو خطأ..
٣ ع: "وهو"..
٤ ع: "دعته"..
٥ ساقط من ع..
٦ ع: "أفمن"..
٧ انظر : البحر المحيط ٨/٧٨..
٢ ع وح: "فتمادا": وهو خطأ..
٣ ع: "وهو"..
٤ ع: "دعته"..
٥ ساقط من ع..
٦ ع: "أفمن"..
٧ انظر : البحر المحيط ٨/٧٨..