تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿مَّثَلُ الْجنَّة﴾ صفة الْجنَّة ﴿الَّتِي وُعِدَ المتقون﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش ﴿فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ آجن رِيحه وطعمه ﴿وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ﴾ إِلَى الحموضة وزهومة زبده لم يخرج من بطُون اللقَاح ﴿وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ﴾ شَهْوَة للشاربين لم تعصر بالأقدام ﴿وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى﴾ بِلَا شمع لم يخرج من بطُون النَّحْل ﴿وَلَهُمْ﴾ وَلأَهل الْجنَّة ﴿فِيهَا﴾ فِي الْجنَّة ﴿مِن كُلِّ الثمرات﴾ من ألوان الثمرات ﴿وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾ لذنوبهم فِي الدُّنْيَا ﴿كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّار﴾ لَا يَمُوت فِيهَا وَلَا يخرج مِنْهَا وَهُوَ أَبُو جهل ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً﴾ حاراً ﴿فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ﴾ مباعرهم ﴿وَمِنْهُمْ﴾ من الْمُنَافِقين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى