نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر ما هم (١)عليه وشنع عليهم(٢) أقبح(٣) الذكر، ذكر الذين آتاهم العلم فقال :﴿والذين اهتدوا﴾ أي اجتهدوا باستماعهم منك في مطاوعة داعي الفطرة الأولى إلى الوقوع على الهدى بالصدق في الإيمان والتسليم والإذعان بأنواع المجاهدات ﴿زادهم﴾ أي الله الذي طبع على قلوب الجهلة ﴿هدى﴾ (٤)بأن شرح صدورهم ونورها بأنوار المشاهدات فصارت أوعية للحكمة " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم (٥)﴿وآتاهم تقواهم﴾(٦) أي بين لهم ما هو أهل لأن يحذر(٧) ووفقهم لاجتنابه(٨) مخالفة للهوى، فهم القسم الأول من آية توطئة المثل ﴿الذين هم على بينة من ربهم﴾ ومعنى الإضافة أنه آتى كلاًّ منهم منها بحسب ما يقتضيه حاله، قال ابن برجان : التقوى عمل الإيمان كما أن أعمال الجوارح عمل الإسلام - انتهى(٩).
١ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل: بأقبح..
٤ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٧ من ظ ومد، وفي الأصل: يجيدو..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: لاجتناب..
٩ ليس في ظ ومد..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل: بأقبح..
٤ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ و م ومد..
٧ من ظ ومد، وفي الأصل: يجيدو..
٨ من ظ ومد، وفي الأصل: لاجتناب..
٩ ليس في ظ ومد..