الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والذين اهتدوا﴾ الآية.
أخرج ابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن عكرمة رضي الله عنه أن ناساً من أهل الكتاب آمنوا برسلهم وصدقوهم، وآمنوا بمحمد ﷺ قبل أن يبعث، فلما بعث كفروا به فذلك قوله ﴿فأما الذين اسودّت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم﴾ وكان قوم من أهل الكتاب آمنوا برسلهم وبمحمد ﷺ قبل أن يبعث، فلما بعث آمنوا به فذلك قوله ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾.
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ قال : لما أنزل القرآن آمنوا به فكان هدى فلما تبين الناسخ من المنسوخ زادهم هدى.
أخرج ابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن عكرمة رضي الله عنه أن ناساً من أهل الكتاب آمنوا برسلهم وصدقوهم، وآمنوا بمحمد ﷺ قبل أن يبعث، فلما بعث كفروا به فذلك قوله ﴿فأما الذين اسودّت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم﴾ وكان قوم من أهل الكتاب آمنوا برسلهم وبمحمد ﷺ قبل أن يبعث، فلما بعث آمنوا به فذلك قوله ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾.
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ قال : لما أنزل القرآن آمنوا به فكان هدى فلما تبين الناسخ من المنسوخ زادهم هدى.