بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم ذكر المؤمنين، المصدقين، فقال :﴿والذين اهتدوا زَادَهُمْ هُدًى﴾ يعني : آمنوا بالله تعالى، وأحسنوا الاستماع إلى ما قال النبي ﷺ :﴿زَادَهُمْ هُدًى﴾ يعني : زادهم الله بصيرة في دينهم، وتصديقاً لنبيهم. ويقال : زادهم بما قال رسول الله ﷺ هدى. ويقال : زادهم قول المنافقين واستهزاؤهم. ﴿هُدًى﴾ يعني : تصديقاً، وثباتاً على الإسلام، وشكر الله تعالى. ﴿وآتاهم تقواهم﴾ حين بيّن لهم التقوى. ويقال : ألهمهم قبول الناسخ، وترك المنسوخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى