زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْاْ﴾ فيهم قولان : أحدهما : أنهم المسلمون، قاله الجمهور.
والثاني : قوم من أهل الكتاب كانوا على الإيمان بأنبيائهم وبمحمد ﷺ، فلما بُعث محمد ﷺ آمنوا به، قاله عكرمة.
وفي الذي زادهم ثلاثة أقوال : أحدها : أنه الله عز وجل. والثاني : قول الرسول.
والثالث : استهزاء المنافقين زاد المؤمنين هدى، ذكرهن الزجاج. وفي معنى الهدى قولان :
أحدهما : أنه العلم. والثاني : البصيرة.
وفي قوله :﴿وآتاهم تقواهم﴾ ثلاثة أقوال : أحدها : ثواب تقواهم في الآخرة، قاله السدي.
والثاني : اتقاء المنسوخ والعمل بالناسخ، قاله عطية.
والثالث : أعطاهم التقوى مع الهدى، فاتقوا معصيته خوفا من عقوبته، قاله أبو سليمان الدمشقي.
والثاني : قوم من أهل الكتاب كانوا على الإيمان بأنبيائهم وبمحمد ﷺ، فلما بُعث محمد ﷺ آمنوا به، قاله عكرمة.
وفي الذي زادهم ثلاثة أقوال : أحدها : أنه الله عز وجل. والثاني : قول الرسول.
والثالث : استهزاء المنافقين زاد المؤمنين هدى، ذكرهن الزجاج. وفي معنى الهدى قولان :
أحدهما : أنه العلم. والثاني : البصيرة.
وفي قوله :﴿وآتاهم تقواهم﴾ ثلاثة أقوال : أحدها : ثواب تقواهم في الآخرة، قاله السدي.
والثاني : اتقاء المنسوخ والعمل بالناسخ، قاله عطية.
والثالث : أعطاهم التقوى مع الهدى، فاتقوا معصيته خوفا من عقوبته، قاله أبو سليمان الدمشقي.