الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿زَادَهُمْ﴾ الله ﴿هُدًى﴾ بالتوفيق ﴿وَءَاتَاهم تقواهم﴾ أعانهم عليها. أو أتاهم جزاء تقواهم. وعن السدي : بين لهم ما يتقون. وقرىء :«وأعطاهم » وقيل : الضمير في زادهم، لقول الرسول أو لاستهزاء المنافقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى