مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا» (١١) ولىّ الذين آمنوا..
«مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ» (١٥) الآسن المتغير الريح يقال: قد أسن ماء ركيّتك..
«وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ» (١٦) من هاهنا فى موضع جميع..
«فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها» (١٨) أعلامها وإنما سمى الشّرط فيما نرى لأنهم أعلموا أنفسهم وأشراط المال صغار الغنم وشراره قال جرير:
تساق من المعزى مهور نسائهموفى شرط المعزى لهنّ مهور
«١» [٨٤٣].
«سَوَّلَ لَهُمْ» (٢٥) زيّن لهم..
«فِي لَحْنِ الْقَوْلِ» (٣٠) فى فحوى القول، يقال: فلان ألحن بحجته من فلان..
«حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ» (٣١) حتى نميّز. «٢» «٣»
(١). - ٨٤٣: ديوانه ص ٢٦٦ واللسان (شرط).
(٢). - ٨٤٥: ديوانه ص ٢٥٢ واللسان (شرط). [.....]
(٣). - ٨٤٦: هذا صدر بيت عجزه.
«ولحنت لحنا ليس بالمرتاب»
فى اللسان (لحن).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى