الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿والذين اهتدوا زادهم هدى﴾ [ ١٨ ].
أي : والذين وفقهم الله لاتباع الحق من المستمعين زادهم الله بما سمعوا منك هدى. ففي ﴿زادهم﴾ ضمير يعود على ( الله وقيل هو يعود على ) (١) قول النبي، (٢)أي : زادهم قول النبي هدى (٣).
وقيل : هو عائد على فعل المشركين، وقولهم :﴿ماذا قال آنفا﴾ أي : زادهم الله (٤) بضلال (٥) المنافقين واستهزائهم (٦) هدى.
وقوله :﴿وآتاهم تقواهم﴾/.
أي :( وأعطى الله هؤلاء المتقين ) (٧) تقواهم بأن استعملهم بطاعته، وقيل معناه : وألهمهم عمل أهل (٨) النعم.
وقيل المعنى : وأعطاهم ثواب تقواهم.
وقيل : إن المؤمنين آمنوا بالقرآن لما نزل، فلما نزل (٩) الناسخ [ والمنسوخ ] (١٠) زادهم ذلك هدى (١١).
١ ساقط من ع..
٢ ع: "صلى الله عليه"..
٣ انظر: إعراب النحاس ٤/١٨٤، والبحر المحيط ٨/٧٩..
٤ ساقط من ع..
٥ ع: "ضلال"..
٦ ع: استهزاؤهم"..
٧ ح: "وأعطا الله تقواهم"..
٨ ع: "عملهم التقا" وهو تحريف..
٩ ساقط من ع..
١٠ ساقط من ح..
١١ انظر: معاني الفراء ٣/٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى