تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٧ وقوله تعالى :﴿والذي اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ يحتمل قوله :﴿وآتاهم تقواهم﴾ أي أعطاهم ما اتقوا مخالفة أمره. ويحتمل ﴿وآتاهم تقواهم﴾ أي يُوفّقهم ما يتّقون [ مخالفة ](١) أمره من بعد في المُستأنف.
وقال بعضهم : أي أعطاهم الله ثواب أعمالهم في الآخرة ؛ يقول : كل ما جاء من الله، وأخذوا به ﴿زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ أي أجرهم.
وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه : وأنطاهم تقواهم، أي أعطاهم، وهي لغة معروفة : أنطى أي أعطى، وكذلك قرأ : إنا أنطيناك الكوثر(٢) [الكوثر: ١].
وقال بعضهم : أي أعطاهم الله ثواب أعمالهم في الآخرة ؛ يقول : كل ما جاء من الله، وأخذوا به ﴿زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ أي أجرهم.
وفي حرف ابن مسعود رضي الله عنه : وأنطاهم تقواهم، أي أعطاهم، وهي لغة معروفة : أنطى أي أعطى، وكذلك قرأ : إنا أنطيناك الكوثر(٢) [الكوثر: ١].
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ انظر معجم القراءات القرآنية ج٨/٢٥٣..
٢ انظر معجم القراءات القرآنية ج٨/٢٥٣..